الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل وابي خليل وقعا مع سفيرة النروج المرحلة الثالثة من برنامج النفط للتنمية النروجي

الخط + - Bookmark and Share
  • DSC_2071
  • DSC_2077
  • 1105
06/06/2018


شهدت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم توقيع المرحلة الثالثة من برنامج النفط للتنمية النروجي لبناء القدرات ومساعدة المؤسسات اللبنانية في قطاع البترول، مع الوكالة النروجية للتعاون الانمائي التابعة لوزارة الخارجية النروجية. ووقع الاتفاقية عن الجانب اللبناني وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ووزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل وعن الجانب النروجي سفيرة النروج لدى لبنان لين ليند . بعد التوقيع قال الوزير ابي خليل: اليوم وقعنا المرحلة الثالثة من الاتفاق مع النروج من ضمن برنامج النفط للتنمية الذي بدأ بين النروج ولبنان في العام 2006،وقد نفذت منه مرحلتين بمساعدة وزارات اخرى من خلال وضع كل الاطر القانونية والتشريعية والتنظيمية لقطاع البترول من قانون الموارد البترولية في المياه البحرية اللبنانية للقواعد والانظمة التي ترعى الانشطة البترولية في المياه اللبنانية. كما نُفذت برامج مع وزارات اخرى كالبيئة والمال ونحن استفدنا منها في تحضير دورة التراخيص الاولى حتى وصلنا اليوم الى مرحلة الاستكشاف في البحر اللبناني . تابع ابي خليل:" بداية المرحلة الثالثة ستكون مصممة لخدمة المرحلة الجديدة التي نحن فيها للحاجات والخُبرات التي سنكون بحاجة لها لمرحلة الاستكشاف في مختلف الادارات والوزارات اللبنانية، والتعاون مع النروج مستمر منذ 12 عاما، ونشكرالجهة النروجية على المساعدة التي قدمتها في هذا الاطار والتزامها معنا وعلى صداقتها التي بنيت بيننا خلال هذه الفترة ونأمل بالمزيد من التعاون نحن ومملكة النروج لنتمكن من بناء هذه العلاقة الطيبة بين البلدين كما بنينا هذا القطاع بشكل شفاف ونظيف و ناجح، وهذا ليس راينا وحدنا بل رأي كل من يتابع هذا المسار ". وردا على سؤال نفى الوزير ابي خليل ان يكون البحث تناول اليوم ترسيم الحدود " بل كان موضوعنا بداية المرحلة الثالثة من برنامج التعاون والنفط للتنمية". وعن النزاع مع اسرائيل بالنسبة لترسيم الحدود وإمكانية تأثيره سلبا على الشركات الاجنبية قال ابي خليل: "لدينا تكتل من ثلاث شركات كبرى يعمل في مياهنا البحرية في البلوكين رقم4 و9 . وقد وقعت الأسبوع الماضي الموافقة على خطة الاستكشاف المعدلة بناء على طلب الوزارة وما تتطلبه المصلحة اللبنانية. والشركات ملتزمة بالمضي قدما ضمن الجدول الزمني الموضوع لهذا الامر، و نتمنى عدم حصول اي تأخير بل ان يتم التعاون من كل الوزارات. وكما سبق و قلت يوم وقعت الموافقة ان الرخص والموافقات لا تصدر جميعها عن وزارة الطاقة التي تمنح الرخص والموافقات في الوقت اللازم و بالتالي نتمنى من جميع الادارات والوزارات الاخرى الالتزام بالمهل الواردة في قانون الموارد البترولية في المياه البحرية وبجميع المراسيم المنظمة لهذا القانون كي لا يحصل اي تأخير ونتمكن من حفر اول بئر نفطي في العام 2019 كما هو مخطط و مصمم وبحسب التزام الشركات معنا . ونفى ابي خليل اي خلاف مع وزارات اخرى معنية بهذا الملف، وقال:" اليوم نحن لدينا التزامات بحفر اولى الآبار في 2019 ، وبالتالي كي نتمكن من ان نطلب من التكتلات الوفاء بوعودهم، اطلب ايضا من الزملاء الوزراء الالتزام بالاوقات كي لا نؤخر على اللبنانيين هذا الامر . بدورها قالت سفيرة النروج لين ليند: " ان هذه المناسبة محطة سعيدة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وذلك لتأكيد تعاوننا في مجال النفط والغاز، لا سيما في ما يتعلق ببرنامج النفط للتنمية الذي يعود الى العام 2006 حيث وقعنا اتفاقا ذي الصلة وقد تم تجديده مذاك. ونحن مسرورون للتقدم الذي احرزه لبنان، وقد أسس هيئة ادارة البترول واطارا قانونيا شاملا،وأظهر التزامه بحسن الإدارة والشفافية في هذا القطاع، اذ تم نشر عقود التنقيب والانتاج على الموقع الإلكتروني للهيئة مؤخرا. وننوه، في هذا القطاع، بروح القيادة التي اظهرها الوزير ونتطلع لمواصلة العمل بهذا الاتجاه. ونهنئ لبنان على النهاية الناجحة لدورة التراخيص الاولى التي نقلت لبنان الى مرحلة استكشاف النفط والغاز." تابعت:" نحن فخورون بكل ما انجز لبنان سواء كانت مرحلة التحضير او التنقيب، ونهنئ الوزير أبي خليل وهيئة ادارة البترول مجددا على هذا العمل الجيد جدا. وسنستمر في تعاوننا لفترة 3 سنوات قادمة، وأود ان اقول ان البداية كانت جيدة وشركات النفط أصبحت هنا اليوم للعمل والاهتمام المتزايد بهذا القطاع . ما يعني انكم على المسار الصحيح، وادارة القطاع يجب ان تستند في المرحلة القادمة الى تحليل متأن للوقائع ليُصار الى اتخاذ القرارات بشكل شامل بناء لرؤية مستقبلية لضمان عدم اهدار ما تحقق من انجازات قيمة والتحضيرات الحذرة التي حصلت حتى الان. والنروج تتطلع في اطار برنامج النفط للتنمية الى المساهمة في خلق ادارة مسؤولة للموارد النفطية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لكي يتمكن كل الشعب اللبناني من الاستفادة من القطاع وستكون النروج بصفتها شريكا، حاضرة لتقديم المشورة بشكل دائم، ونتطلع الى تعزيز شراكتنا في السنوات المقبلة. سفير الأرجنتين وعرض الوزير باسيل العلاقات الثنائية مع سفير الأرجنتين لدى لبنان ريكاردو لارييرا.





آخر تحديث في تاريخ 06/06/2018 - 02:51 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع